الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / رسالة الى عبدالعزيز جباري..
سام الغباري

رسالة الى عبدالعزيز جباري..
الخميس, 18 يونيو, 2015 12:55:00 مساءً

هل أنت غاضب ؟ لا بأس ، تجاوز ذلك .. أعرف أنك حزين كثيراً على منزلك الذي تهاوى تحت ضربات الحشو الديناميتي الحوثي القذر ، أرسلوا بعض الحمقى لحواركم في جنيف ، بينما ارسلوا بعض سفهائهم لتفجير منزلكم المحتل منذ شهرين .. دون ان ينبس أهل مدينتك ببنت شفه ، فقد أكل القط ألسنتهم !

- لا تغضب يا أعز الاصدقاء .. ذات مرة تحركت بربرية الحجاج بن يوسف لتهدم الكعبة المشرفة حيث تحصن القديس النقي عبدالله بن الزبير ، مات الحجاج في نهاية المطاف بالجذام ، نخره الدود وأكلته دابة الأرض .. بينما حلقت روح بن ذات النطاقين في سماء التاريخ والبطولة والفداء .. العِبرة بالنهاية أو الخاتمة .

- لن ينتصروا .. ولو أوقدوا فوق رؤوسنا ناراً ، و اخرجوا امعائنا الى الشوارع .. لو سلخونا جلودنا وجعلوها دثاراً لاجسادهم .. سيهزمون .. هكذا تقول السنن الالهية ، و فطرة البشرية القائمة على التدافع الذي يوازن القوى ولا يجعلها متراكمة بأمر جماعة فاشية فاحت رائحتها البغيضة قبل أن يطيب لها مقام السقوط المدوي لحكم صنعاء و بغيهم الشرير .
- لا تغضب .. أنت لا تعبد الحجارة .. أنت حـُر الان .. لقد حرروك من كل قيد ، و أتاحوا لك الانطلاق من قفص المنازل ومخاوف الحياة والمعيشة التي تقيد الكثيرين وتمنعهم من قول الحقيقة و عمل الصالحات .

- مسيرة الحوثيين هي مسيرة الحجاج و يزيد و كل الظالمين الذين لم يكن لهم حسنة سوى هدم البيوت وابادة أسرة الرسول صلى الله عليه و سلم .. و أما مسيرتنا فمسيرة أهل البيت الحقيقيين .. مسيرة الحسين عليه السلام و كواكب الضياء من آل البيت الطيبين الطاهرين .. إذ رفضوا بغي المتمردين و اغتصابهم السلطة ومخالفة الشرع الجماعي للأمة وحقها في اختيار حاكمها ومبايعته وفق السنن المتعارف عليها .
- عزيزي الأعز الاستاذ جباري

ثق أن ابتسامتك التي لن تفارقك ستغزو و تكتمل كرسل المحبين .. انت الان فخرنا .. هدموا منزلك فبنى لك الله عزوجل قصراً في الجنة .. و قصوراً عامرة بالحب والوفاء والاجلال في قلب كل يمني حُـر يعرف أن هؤلاء المسوخ طارئون كالجراد يأكلون بلا حياء و ينهبون بلا استئذان ، و يغزون بأسراب متجمعة ..
يغطون سماء المدن .. لا تخيفهم فزاعات الحقول .. وسينتهون في بطوننا كما كان صغارنا يفعلون بشواء مثل هذه الحشرات و أكلها نياً أو ناضجاً.. و في رمضان يحلو اصطياد الجراد .. وكل عام وأنتم بألف خير .

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
2398

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©