الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / البالستي والمسجد و"الصرخة"!
محمد جميح

البالستي والمسجد و"الصرخة"!
الإثنين, 20 يناير, 2020 08:57:00 مساءً

هذا صنيع من يسمون أنفسهم "أنصار الله"!، ‏ضرب بيوت الله وقتل المصلين بصواريخ بالستية! ‏لا نستغرب الاستهداف الحوثي للمساجد، بل الغرابة إذا لم يستهدفوها. ‏كانت المساجد خلال صراعات اليمنيين خارج معادلات الاستهداف إلى أن جاء الحوثي وأضرابه بثقافة التكفير والتفجير، ففجروا القيم والمبادئ.

٢- يقتل صاروخ حوثي أكثر من ٨٠ من الجيش بمأرب ولا يتبناه الانقلاب، ليترك المجال لبعض خصومه، لتبادل الاتهامات حول الجريمة، ليستفيد هو من معاركهم الجانبية. ‏ويضرب صاروخ إيراني أرامكو فيسارع الحوثي إلى تبنيه، ليغطي على جريمة طهران. ‏أقوى أسلحة الحوثي خصومه، وأقوى أسلحة إيران مليشياتها.

٣- بحق دماء شهداء معسكر الحرس الرئاسي، كفوا عن توظيفها في المناكفات. لا تؤذوا أهلهم وذويهم. ‏فصل الجيش في الأمر بتأكيد أن الحوثي يقف وراء الهجوم. ‏الحوثي ينظر إليكم كخصم واحد، وأنتم تنظرون لأنفسكم كشركاء متشاكسين. ‏الحوثي لم يفرق بينكم حال استهدافه لكم، فلا تتفرقوا إن أردتم استهدافه.

٤- لو أن قوات الجيش نفذت هجوماً قتل أكثر من ٨٠ متمرداً حوثياً، لخرج مارتن غريفيث مندداً ب"التصعيد الخطير"، ولتداعى من يحضرون "حفلات شاي" التي يقيمها، للتنديد بالخروج عن "مسار التهدئة". ‏الهجوم الحوثي يتطلب إعادة تقييم لعملية السلام في اليمن، ولطبيعة الأداء العسكري والسياسي للشرعية.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
25

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2020 ©