الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / هل تقف وراءها قطر ؟ ايادي خفية تضرب الإمارات ومشروعها في الجنوب بمقتل
هل تقف وراءها قطر ؟ ايادي خفية تضرب الإمارات ومشروعها في الجنوب بمقتل
الأحد, 17 ديسمبر, 2017 06:17:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
أيادي خفية وراء تشويه سمعة الإمارات في اليمن
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
أيادي خفية وراء تشويه سمعة الإمارات في اليمن

*يمن برس - خاص
تتلاعب أيادي خفية بسمعة الامارات في المحافظات الجنوبية والشمالية اليمنية على حد سواء وتسعى لضرب المشروع الإماراتي بمقتل سواءً بحسن نية او بسوء نية وعمل استخباراتي خطير.

المتتبع للأحداث والتصرفات التي تحدث في اليمن وتنسب لتوجيهات أماراتية يثبت أن الهدف منها بالدرجة الأولى عرقلة المشروع الاماراتي ووضعه امام مواجهة شعبية يمنية.

على مستوى الجنوب تم وضع الامارات في مواجهة مع أطراف جنوبية كثيرة لصالح طرف واحد قد يكون الأقوى حالياً لكن من المستحيل ان يكون الأقوى مستقبلاً ووضع الامارات في مواجهة شعبية مع أطياف جنوبية شتى ولا يتورع هذا الطرف عن التلميح والتصريح وكأن الإمارات جاءت فقط لدعمه وانها بمثابة ممول له لا أكثر وان دورها ينحصر في ايصاله للحكم في تقزيم واضح للدور الإماراتي ومحاولة خلق عداء لها مع الأطياف الآخرى.

على مستوى الشمال عملت قوى جنوبية على ضرب الامارات وسمعتها امام أكبر كتلة سكانية وانتخابية في اليمن وهي ابناء اقليم الجند وبالأخص محافظة تعز وتمكنت هذه القوى من اقناع الإمارات بفرض ما يمكن أن يكون حصار على تعز ومنع دخول المواطنيين إلى مدينة عدن التي تعتبر المنفذ الوحيد للمدينة مما تسبب بضرر بالغ لسمعة الإمارات وقبولها الشعبي في اليمن.

بات غالبية المواطنين ينظرون إلى الإمارات كأنها سلطة إحتلال جاء لإهانة المواطنين وحصارهم ومنع دخولهم إلى مدينة عدن وبات غالبية الشماليين مستاءين جداً من الدور الإماراتي الذي يتعمد إذلالهم.

لم تكتفي ادوات الإمارات بهذه التصرفات بل منحت قطر وقناة الجزيرة والمنظمات التابعة لها العشرات من النقاط التي يمكن تستغلها لسنوات طويلة ضد الإمارات، بل واعتقل موالون للإمارات وعلى رأسهم الحزام الأمني العشرات من المواطنيين الأبرياء وزج بهم في السجون بإسم الإمارات على أنهم إرهابيون على خلفية خلافات شخصية فقط وتم الرفع بذلك للقيادة على الاماراتية على أنهم عناصر خطرة.

تعد عملية منع مواطنين شماليين من الدخول إلى عدن أو ترحيلهم في وقت سابق واضحة للعيان ولا يمكن أن تخدم أي مشاريع اماراتية في اليمن والسؤال هل تقف الأيادي الإستخباراتية القطرية خلف هذه التصرفات بذكاء ؟

هل تمكنت قطر من إحراق السمعة الاماراتية التي تقدم نفسها على أنها جاءت لنصرة الشعب اليمني ومساندته؟ سواءً كانت تقف قطر عبر عناصر استخباراتية وسياسية جنوبية وراء ذلك ام لا تقف لكن المؤكد أن الإمارات تخسر وان القيادة الإماراتية يتم تضليلها عبر تقارير قد لا تكون صحيحة، وأن قطر المستفيد الأوحد من كل هذا وربما أن هناك من قدم هذه المكاسب لقطر على طبق من ذهب، وبالتأكيد أن المنظمات الدولية ستصدر بياناتها لإدانة الإمارات لاحقاً وستتلقفها وسائل إعلام قطر ووسائل دولية موالية لها وتستغلها لتشويه سمعة الامارات ومكانتها.

المشروع الإماراتي في اليمن لا يمكن أن يستمر بهذا الشكل القمعي وإهانة المواطنيين لأهداف غير واضحة بل أن هذه الأساليب ليست لمن يود البقاء بل لمن يريد أن يخسر نفوذه.

قطر ترقص طرباً لأنها تستغل كل شمالي عائد من مداخل عدن في التحريض ضد الإمارات ولأنها تفرح بكل تشويه للسمعة الإماراتية وافشال مشروعها في اليمن بل ومشروع التحالف العربي أجمع وتساهم في ترسيخ سلطة الميليشيا الحوثية.

والسؤال الأهم من هذه الأيادي الخفية؟


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
18745
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©