الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / خطاب صالح تحول كبير في موقفه وتدشين لأكبر عملية إبتزاز لجماعة الحوثي
خطاب صالح تحول كبير في موقفه وتدشين لأكبر عملية إبتزاز لجماعة الحوثي
الأحد, 04 يونيو, 2017 03:01:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
صالح يبتز جماعة الحوثي بدعوات التقارب مع الإصلاح والإعتراف بشرعية هادي
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
صالح يبتز جماعة الحوثي بدعوات التقارب مع الإصلاح والإعتراف بشرعية هادي

*يمن برس - صنعاء
دشن الرئيس السابق علي عبدالله صالح ما يمكن وصفه بأكبر عملية إبتزاز لجماعة الحوثي وزعيمها عبدالملك الحوثي، وجاء ذلك يوم امس السبت في لقاء جمعه بقيادات إعلامية من حزب المؤتمر الشعبي اليوم.

وبحسب المقابلة التي بثتها قناة اليمن اليوم التابعة لصالح فإنه بدأ بالتمهيد لجماعة الحوثي بأن حزب الإصلاح لا يتعايش معها ولا يتقبلها وأن الحزب ضغط على هادي لإستبعادها، ثم طالب بالمصالحة والحوار مع كل القوى السياسية بما فيها الإصلاح مما يعني ان الحوار والتقارب مع الإصلاح سيكون على حساب جماعة الحوثي.

ولأول مرة يعلن صالح إستعداده للحوار مع الرئيس هادي والإصلاح ومكونات الشعب اليمني وكررها مراراً في أكثر من مرة في لقاءه، وقال لقد اختلفنا عدة مرات ونتصالح وسنتصالح فيما بيننا البين، وأعتبر ما سماها السلطة الموجودة في عدن وفي معاشيق بأنها مكون من مكونات الشعب اليمني ولأول مرة لم يطلق عليها حكومة الفنادق التي يرددها في كل خطاباته بل سماها بحكومة عدن كما لم يطلق لقب الفار على هادي والذي يكرره مع كل ذكر لهادي في الخطابات السابقة.

ويأتي هذا الضغط المؤتمري على جماعة الحوثي وتهديدها بالتصالح مع هادي والإصلاح بهدف إبتزاز جماعة الحوثي، وإرضاخها لحل اللجان الثورية التي تعتبر أقوى اذرعة جماعة الحوثي وإخراجها من مؤسسات الدولة ليتم إضعاف الجماعة تمهيداً لإنقضاض عليها.

كما لمح صالح إلى ان هادي هو الرئيس الشرعي كون مجلس النواب لم يقبل استقالته رغم أنه كان يؤيد أن يقوم مجلس النواب بقبول الإستقالة، واعرب عن استعداده للتحاور مع ما وصفها بسلطة معاشيق بعدن.

ولأول مرة يطالب علي عبدالله صالح بالحوار بين المكونات السياسية اليمنية وليس حوار ندي مع دول التحالف كما كان يطالب في السابق حيث كان يطالب بحوار سعودي - يمني ويرفض أي حوار مع هادي بحجة انه لا شرعية له، وجاء خطابه هذه المرة كإنقلاب واضح في مواقف صالح فيما يتعلق بالحوار مع الإطراف اليمنية، بل وطالب دول التحالف أن لا تكون طرفاً وان تكون عوناً للحوار بين اليمنيين.

ورداً على سؤال عن وصول العلاقات مع حزب الإصلاح إلى مرحلة اللاعودة رد بأنه لا يوجد في السياسة لاعودة بل يوجد "عودة و20 عودة" سواءً معاهم (يقصد الإصلاح) او مع الأنظمة المجاورة والدول المعتدية ولا يجوز للسياسة ان تغلق كل شي.

كما يعمل صالح في خطاباته الأخيرة ومنه اللقاء الذي بثته قناة اليمن اليوم يوم امس على تقديم نفسه كبطل من أبطال ثورة 26 سبتمبر والتي من المعروف انها قامت ضد الحكم الإمامي الذي يسعى الحوثيون لإعادته، وهو ما يمثل تلميحاً قوياً أنه يقف ضد جماعة الحوثي التي تمثل تيار الإمامة الهاشمية.

ووجه رئيس المؤتمر الشعبي العام صفعة لجماعة الحوثي عندما قال بأن الصواريخ التي تطلق على السعودية جميعها من مخزون صالح وأن لديه مخزون استراتيجي منها، وهو نفي واضح لإدعاءات الحوثيين بأنهم يقومون بتصنيع الصواريخ أو تجميعها او أن لديهم القدرة على ذلك، بل وطمئنة واضحة للسعودية بأنه قادر على وقف إطلاق الصواريخ ضدها .

وكان صالح قد ابتز جماعة الحوثي وأجبرها على توقيع إتفاق المجلس السياسي عندما حرك أنصار وإعلاميين مواليين لرفع شعارات المصالحة مع حزب الإصلاح والتصالح بين الكتل البرلمانية والتي دعى إليها رئيس مجلس النواب يحيى الراعي والبرلماني صادق أمين ابو راس وهو ما أجبر جماعة الحوثي على التوقيع على إتفاق المجلس السياسي وحل الإعلان الدستوري واللجنة الثورية وإعادة العمل بالدستور الحالي وإعادة مجلس النواب ليمسك بزمام الأمور وتشكيل مجلس سياسي وحكومة مشتركة بين الطرفين.

كما ابتز صالح جماعة الحوثي مرة آخرى عندما رفع أنصاره شعارات التصالح بين علي عبدالله صالح والفريق علي محسن الأحمر عندما تعثر تشكيل حكومة صالح - الحوثي ودشن تلك الحملة الصحفي المقرب من صالح كامل الخوداني والناشط علي البخيتي مما ضغط على جماعة الحوثي وأجبرها على تشكيل الحكومة.

ولكن هذه المرة تأتي دعوات التصالح والإنفتاح على الرئيس هادي وحزب التجمع اليمني للإصلاح ومعهما دول التحالف من قبل صالح نفسه وليس من قبل ناشطين او إعلاميين موالين له، كما أنها تتضمن إعتراف مبطن بشرعية هادي وسط انباء عن صفقة بين المؤتمر الشعبي العام والشرعية والتحالف العربي لضرب جماعة الحوثي.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
18364
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©